الحجامة أثناء الدورة الشهرية: هل يمكن إجراؤها وما الاحتياطات؟
الحجامة أثناء الدورة الشهرية وتأثيرها المحتمل على صحة المرأة
تتساءل كثير من النساء عن إمكانية إجراء الحجامة أثناء الدورة الشهرية، خاصة عند تزامن موعد الجلسة مع أيام الحيض. فهل تؤثر الدورة على سلامة الحجامة؟ وهل يُفضل تأجيل الموعد حتى انتهاء النزيف؟ وما الحالات التي تتطلب احتياطات إضافية؟
تعتمد الإجابة على الحالة الصحية للمرأة، وطبيعة الدورة الشهرية، ونوع الحجامة المقترح. فبعض النساء لا يعانين من أعراض ملحوظة أثناء الحيض، بينما تشعر أخريات بالتعب أو الدوخة أو الألم نتيجة التغيرات المصاحبة لهذه الفترة.
ومن المهم معرفة أنه لا توجد أدلة علمية كافية تثبت أن إجراء الحجامة خلال الدورة الشهرية آمن أو مناسب لجميع النساء. لذلك، ينبغي اتخاذ القرار بعد تقييم الحالة الصحية، خاصة عند التفكير في الحجامة الرطبة التي تتضمن فقدان كمية إضافية من الدم.
في هذا المقال، نتعرف على أهم الاحتياطات المتعلقة بالحجامة وقت الدورة، والفرق بين الحجامة الجافة والرطبة، والحالات التي يُفضل فيها تأجيل الجلسة، إلى جانب الإجابة عن أبرز الأسئلة الشائعة.

هل يمكن عمل الحجامة أثناء الدورة الشهرية؟
لا تُعد الدورة الشهرية وحدها مانعًا طبيًا مطلقًا لجميع أنواع الحجامة، لكن ذلك لا يعني أن إجراء الجلسة مناسب لكل امرأة.
فالحجامة الجافة تختلف عن الرطبة من حيث طبيعة الإجراء والمخاطر المرتبطة به. كما أن كمية دم الحيض والحالة الصحية العامة تؤثران في تقييم مدى ملاءمة الجلسة.
إذا كانت الدورة غزيرة أو مصحوبة بدوخة وتعب شديد، فقد يكون تأجيل الحجامة أكثر أمانًا، خصوصًا عند وجود احتمال لفقر الدم.
أما النساء اللاتي يعانين من اضطرابات النزيف أو يتناولن أدوية تؤثر في تجلط الدم، فيحتجن إلى استشارة طبية قبل التفكير في الإجراء.
وبوجه عام، لا توجد توصية طبية موثوقة تجعل الحجامة أثناء الحيض إجراءً ضروريًا أو أفضل من إجرائها في وقت آخر.
هل الحجامة أثناء الدورة الشهرية تسبب فقدان دم إضافيًا؟
تعتمد الإجابة على نوع الجلسة.
في الحجامة الجافة، يُستخدم الشفط دون إخراج الدم، ولذلك لا يحدث فقدان دم بالطريقة المرتبطة بالحجامة الرطبة.
أما النوع الرطب، فيتضمن خطوات تسمح بخروج كمية من الدم، وقد يشكل ذلك عبئًا إضافيًا على بعض النساء، خاصة إذا كان نزيف الدورة غزيرًا أو كان مخزون الحديد منخفضًا.
ومع تكرار فقدان الدم، قد يرتفع خطر الإصابة بنقص الحديد أو فقر الدم لدى الأشخاص المعرضين لذلك.
ولهذا السبب، ينبغي عدم التعامل مع الحجامة الرطبة أثناء الدورة باعتبارها إجراءً خاليًا من المخاطر، حتى لو كانت المرأة قد أجرتها سابقًا دون مشكلات واضحة.
هل الحجامة أثناء الدورة الشهرية تسبب فقر الدم؟
لا يمكن الجزم بأن جلسة حجامة واحدة ستؤدي إلى فقر الدم، لكن فقدان الدم الإضافي قد يزيد المخاطر لدى بعض النساء.
فخلال الدورة الشهرية، تفقد المرأة كمية من الدم تختلف من شخص إلى آخر. وإذا كانت تعاني أصلًا من نقص الحديد أو نزيف حيضي غزير، فقد تكون أكثر عرضة لانخفاض الهيموجلوبين.
وتشمل بعض أعراض فقر الدم:
- الشعور بالتعب والإرهاق بصورة غير معتادة.
- الدوخة أو الصداع المتكرر.
- شحوب الجلد.
- ضيق التنفس مع المجهود.
- خفقان القلب في بعض الحالات.
ومع ذلك، لا تكفي الأعراض وحدها لتشخيص فقر الدم، بل قد يحتاج الأمر إلى فحوصات يحددها الطبيب، مثل صورة الدم الكاملة ومخزون الحديد.
إذا كانت هذه الأعراض موجودة، فمن الأفضل تأجيل الحجامة الرطبة لحين معرفة السبب وتقييم الحالة.
هل تختلف الحجامة الجافة عن الرطبة وقت الدورة؟
نعم، توجد فروق مهمة بين النوعين، خاصة فيما يتعلق بفقدان الدم والعناية بالجلد.
| وجه المقارنة | الحجامة الجافة | الحجامة الرطبة |
|---|---|---|
| طريقة الإجراء | شفط الجلد باستخدام الكاسات | شفط وخطوات إضافية تسمح بخروج الدم |
| فقدان الدم | لا يتضمن إخراج الدم | يتضمن فقدان كمية من الدم |
| المخاطر المحتملة | تهيج الجلد والكدمات والحساسية | مخاطر الجلد والعدوى والنزيف ونقص الحديد |
| أثناء الدورة | تحتاج إلى تقييم ملاءمة الحالة | تستدعي حذرًا إضافيًا، خاصة مع النزيف الغزير |
ورغم اختلاف الإجراءين، فإن اختيار أحدهما لا ينبغي أن يعتمد على الاعتقاد بأن الحجامة ضرورية خلال الحيض.
كما أن الأدلة المتاحة لا تثبت أن أحد النوعين يحسن أعراض الدورة الشهرية بصورة مؤكدة.
هل الحجامة تؤثر على نزول الدورة الشهرية؟
تنتشر بعض المعتقدات بأن الحجامة قد تزيد نزول دم الدورة أو تقلله أو تغير موعدها.
لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تكفي لإثبات وجود تأثير مباشر ومنتظم للحجامة على كمية دم الحيض أو توقيت الدورة الشهرية.
فالدورة تتأثر بعوامل متعددة، منها التغيرات الهرمونية والتوتر والحالة الصحية وبعض الأدوية.
وإذا حدث تغير واضح في النزيف بعد جلسة حجامة، فلا يمكن افتراض أن الإجراء هو السبب الوحيد دون تقييم طبي.
أما عند حدوث نزيف غير معتاد أو استمرار الدورة لمدة أطول من المعتاد، فمن المهم مراجعة طبيبة النساء لمعرفة السبب.
هل الحجامة تخفف آلام الدورة الشهرية؟
تناولت بعض الأبحاث المحدودة استخدام الحجامة في التعامل مع الألم، بما في ذلك بعض أنواع الألم المرتبطة بالدورة الشهرية.
ومع ذلك، فإن جودة الدراسات وطرق إجرائها تختلف، ولا تزال الأدلة غير كافية لتأكيد فعالية الحجامة في علاج عسر الطمث أو اعتبارها بديلًا للعلاجات المعتمدة.
كذلك، قد تختلف أسباب آلام الدورة من امرأة إلى أخرى، فقد تكون مرتبطة بالتقلصات المعتادة أو بحالات صحية مثل بطانة الرحم المهاجرة أو الأورام الليفية.
لذلك، لا يُنصح بالاعتماد على الحجامة وحدها للتعامل مع ألم شديد أو متكرر.
وقد تساعد وسائل أخرى ذات أدلة أوضح، مثل الكمادات الدافئة وبعض المسكنات المناسبة للحالة، بعد استشارة المختص عند الحاجة.
هل الحجامة تنظم الدورة الشهرية؟
لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن الحجامة تنظم الدورة الشهرية أو تعالج اضطراباتها الهرمونية.
فعدم انتظام الحيض قد يرتبط بأسباب متعددة، مثل متلازمة تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية أو التغيرات الهرمونية.
كما قد تتأثر الدورة بالتغيرات الكبيرة في الوزن والتوتر وبعض الحالات الصحية الأخرى.
ولهذا السبب، فإن تأخر الدورة أو تكرار عدم انتظامها يحتاج إلى تقييم مناسب بدل الاعتماد على جلسات الحجامة بهدف تنظيمها.
وإذا كانت المرأة تعاني من انقطاع الدورة أو نزيف متكرر بين الدورات، فمن الأفضل مراجعة طبيبة النساء.
هل يفضل تأجيل الحجامة إلى ما بعد الدورة الشهرية؟
قد يكون تأجيل الجلسة خيارًا مناسبًا، خاصة إذا كانت المرأة تعاني من نزيف غزير أو تعب أو دوخة أثناء الحيض.
لكن لا توجد فترة انتظار علمية محددة بعد انتهاء الدورة يمكن تعميمها على جميع النساء.
فالأمر يعتمد على الحالة الصحية ومستوى الهيموجلوبين وطبيعة الإجراء.
كذلك، لا يعني انتهاء الدورة تلقائيًا أن الحجامة الرطبة أصبحت مناسبة، خصوصًا عند وجود نقص في الحديد أو أعراض مستمرة.
لذلك، ينبغي تقييم الحالة بصورة فردية قبل تحديد الموعد.
متى يجب تجنب الحجامة أثناء الدورة الشهرية؟
توجد حالات تستدعي تجنب الحجامة الرطبة أو تأجيلها إلى حين الحصول على تقييم طبي.
ومن أبرزها:
- نزيف الدورة الشهرية الغزير.
- الإصابة بفقر الدم أو انخفاض مخزون الحديد.
- الدوخة الشديدة أو الإغماء.
- اضطرابات النزيف أو تجلط الدم.
- استخدام أدوية مضادة للتجلط.
- وجود عدوى أو التهاب جلدي في مواضع الجلسة.
- الشعور بإرهاق شديد أو ضعف غير معتاد.
- وجود نزيف مهبلي غير مشخص.
كما ينبغي إبلاغ المختص بأي مرض مزمن أو أدوية مستخدمة قبل الجلسة.
وفي حال وجود شك في الحمل أو تأخر الدورة بصورة غير معتادة، يجب تقييم الحالة أولًا وعدم إجراء الحجامة دون استشارة طبية.
هل يمكن إجراء الحجامة في أول يوم من الدورة؟
قد يكون اليوم الأول مصحوبًا بتقلصات أو نزيف أو تعب لدى بعض النساء.
ومع ذلك، لا توجد قاعدة علمية تثبت أن اليوم الأول أكثر فائدة للحجامة أو أن إجراءها فيه يحقق نتائج خاصة.
إذا كانت الأعراض واضحة، فمن الأفضل عدم إضافة إجراء قد يسبب انزعاجًا أو فقدان دم إضافيًا.
أما عند وجود دورة طبيعية دون أعراض شديدة، فلا يزال القرار مرتبطًا بنوع الحجامة والحالة الصحية والتقييم الطبي.
وبالتالي، لا يُنصح بتحديد موعد الحجامة اعتمادًا على رقم يوم الدورة وحده.
هل الحجامة مناسبة للنساء المصابات بغزارة الدورة؟
تحتاج النساء اللاتي يعانين من غزارة الطمث إلى حذر خاص، لأن فقدان الدم المتكرر قد يؤدي إلى نقص الحديد أو فقر الدم.
ومن علامات غزارة الدورة الحاجة إلى تغيير الفوط الصحية بصورة متكررة جدًا، أو استمرار النزيف لفترة طويلة، أو خروج كتل دموية كبيرة، أو تأثير النزيف في الأنشطة اليومية.
وقد تكون الغزارة مرتبطة بأسباب تحتاج إلى تشخيص، مثل الأورام الليفية أو اضطرابات الهرمونات أو بعض مشكلات تجلط الدم.
لذلك، يُفضل تجنب الحجامة الرطبة إلى حين تقييم السبب والتأكد من عدم وجود نقص في الهيموجلوبين أو الحديد.
أما إذا كان النزيف شديدًا لدرجة امتلاء فوطة صحية كل ساعة لعدة ساعات، خاصة مع دوخة أو ضعف واضح، فيجب طلب تقييم طبي عاجل.

هل الحجامة تؤثر على الخصوبة أو فرص الحمل؟
لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن الحجامة أثناء الدورة الشهرية تزيد فرص الحمل أو تعالج تأخر الإنجاب.
فالخصوبة تتأثر بعوامل عديدة، منها انتظام التبويض وصحة الجهاز التناسلي والعمر والحالة الصحية للطرفين.
كما أن بعض أسباب تأخر الحمل تحتاج إلى فحوصات وعلاجات متخصصة.
ولهذا السبب، لا ينبغي تأخير مراجعة الطبيب أو استبدال خطة علاج تأخر الإنجاب بالحجامة.
وإذا كانت المرأة تخطط للحمل، فمن الأفضل مناقشة أي إجراءات تكميلية مع الطبيب المتابع.
نصائح مهمة قبل الحجامة للنساء
قبل التفكير في إجراء الحجامة، يُفضل مراعاة مجموعة من الاحتياطات الصحية.
- أخبري المختص بموعد الدورة الشهرية وطبيعة النزيف.
- وضحي إذا كنت تعانين من فقر الدم أو نقص الحديد.
- اذكري الأدوية المستخدمة، خاصة الأدوية التي تؤثر في النزيف.
- لا تتجاهلي أعراض الدوخة أو التعب الشديد.
- تجنبي الحجامة على الجلد المصاب بالتهاب أو عدوى.
- استشيري الطبيب إذا كنت تعانين من دورة غزيرة أو غير منتظمة.
- لا تعتمدي على الحجامة كبديل لتشخيص اضطرابات الدورة أو علاجها.
ومن المهم أيضًا اختيار جهة تلتزم بإجراءات مكافحة العدوى واستخدام الأدوات المناسبة، خاصة في الحجامة الرطبة.
متى يجب مراجعة الطبيب بدل إجراء الحجامة؟
قد تحتاج بعض أعراض الدورة الشهرية إلى تقييم طبي بدل محاولة التعامل معها بإجراء تكميلي.
ومن الحالات التي تستدعي المراجعة:
- ألم شديد يؤثر في الحياة اليومية.
- نزيف غزير أو متكرر بصورة غير معتادة.
- نزيف بين الدورات الشهرية.
- دوخة متكررة أو أعراض محتملة لفقر الدم.
- عدم انتظام مستمر في الدورة.
- ألم جديد أو متزايد يختلف عن المعتاد.
أما عند حدوث نزيف شديد مصحوب بإغماء أو ألم حاد أو ضعف واضح، فينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة.
الحجامة للنساء في مركز خبراء الحجامة بالرياض
إذا كنتِ ترغبين في معرفة المزيد عن جلسات الحجامة والاحتياطات المرتبطة بها، يمكنكِ التواصل مع مركز خبراء الحجامة للطب البديل بالرياض للاستفسار عن المواعيد وطبيعة الإجراءات المتاحة.
ومن الأفضل توضيح أي معلومات صحية مهمة قبل الجلسة، خاصة إذا كانت الدورة الشهرية غزيرة أو كنتِ تعانين من فقر الدم.
كما ينبغي استشارة طبيبة النساء عند وجود أعراض غير معتادة أو اضطرابات في الحيض قبل التفكير في الحجامة.
ويمكنكِ التواصل مع المركز لاختيار الفرع الأقرب داخل مدينة الرياض.
الأسئلة الشائعة حول الحجامة أثناء الدورة الشهرية
هل يمكن عمل الحجامة أثناء الدورة الشهرية؟
يعتمد ذلك على نوع الحجامة والحالة الصحية. ويُفضل تجنب الحجامة الرطبة عند وجود نزيف غزير أو فقر دم أو دوخة، مع استشارة الطبيب قبل الإجراء.
هل الحجامة أثناء الدورة الشهرية تزيد النزيف؟
لا توجد أدلة كافية تثبت أنها تزيد نزيف الحيض بصورة مباشرة، لكن الحجامة الرطبة تتضمن فقدان دم إضافيًا، مما قد يزيد المخاطر لدى بعض النساء.
هل الحجامة وقت الدورة تسبب فقر الدم؟
قد يساهم فقدان الدم الإضافي في زيادة خطر نقص الحديد أو فقر الدم، خاصة عند النساء اللاتي يعانين من غزارة الطمث أو انخفاض الهيموجلوبين.
هل الحجامة تساعد على نزول الدورة المتأخرة؟
لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن الحجامة تعالج تأخر الدورة. وينبغي معرفة سبب التأخر، بما في ذلك استبعاد الحمل عند احتماله.
هل الحجامة الجافة آمنة أثناء الدورة الشهرية؟
لا تتضمن الحجامة الجافة إخراج الدم، لكنها قد تسبب تهيجًا أو كدمات أو انزعاجًا، ولا يمكن اعتبارها مناسبة لجميع الحالات دون تقييم.
متى يمكن إجراء الحجامة بعد انتهاء الدورة؟
لا توجد مدة انتظار موحدة مثبتة علميًا. ويتوقف القرار على الحالة الصحية ونوع الحجامة ووجود أعراض مثل الدوخة أو فقر الدم.
هل الحجامة تعالج آلام الدورة الشهرية؟
توجد دراسات محدودة حول الحجامة وبعض أنواع الألم، لكن الأدلة لا تكفي لتأكيد فعاليتها لعلاج آلام الدورة أو استخدامها بدل العلاجات الطبية المعتمدة.
احجزي موعدك في مركز خبراء الحجامة بالرياض
للاستفسار عن المواعيد والجلسات والاحتياطات قبل الحضور، يمكنكِ التواصل مع مركز خبراء الحجامة للطب البديل بالرياض:
0503888670
0555818785
فروع مركز خبراء الحجامة بالرياض
الفرع الأول: حي الشفا – طريق ديراب
الفرع الثاني: حي الروابي – شارع عنيزة
الفرع الثالث: حي ظهرة لبن – شارع نجد
الخلاصة
تعتمد إمكانية إجراء الحجامة أثناء الدورة الشهرية على الحالة الصحية للمرأة ونوع الجلسة وطبيعة النزيف.
ورغم أن الحيض ليس مانعًا مطلقًا لجميع أنواع الحجامة، فإن النوع الرطب يستدعي حذرًا إضافيًا بسبب فقدان الدم، خاصة عند وجود غزارة في الدورة أو نقص في الحديد.
كذلك، لا توجد أدلة علمية كافية تثبت أن الحجامة تنظم الدورة الشهرية أو تعالج اضطراباتها الهرمونية.
ولهذا السبب، فإن تقييم الحالة الصحية واستشارة الطبيب عند الحاجة يمثلان الخطوة الأهم قبل اتخاذ قرار إجراء الجلسة.


